الثلاثاء، 13 يوليو 2021

28 لاعبآ بقائمة الأهلي لخوض نهائى الكاف

 



    متابعة : نور الياسين

استقر باتسو موسيماني، المدير الفني لفريق النادي الأهلي على 28 لاعبًا في قائمة الأهلي أمام كايزر تشيفز، وجاءت كالتالي:


حراسة المرمى: محمد الشناوي وعلي لطفي ومصطفى شوبير


خط الدفاع: محمود وحيد ومحمود متولي، ورامي ربيعة و ياسر إبراهيم وأيمن أشرف، وبدر بانون وسعد سمير وعلي معلول و محمد هاني


خط الوسط : حمدي فتحي وأليو ديانج وعمرو السولية و محمد مجدي أفشة، وكريم نيدفيد ومحمد محمود، وأكرم توفيق ووليد سليمان وحسين الشحات


خط الهجوم: محمود كهربا ومروان محسن ومحمد شريف وصلاح محسن ووالتر بواليا وطاهر محمد طاهر وجونيور أجايي

ومن المقرر أن تقام مباراة الأهلي وكايزر تشيفز في نهائي دوري أبطال إفريقيا 2021  في تمام التاسعة مساء يوم السبت المقبل 17 يوليو 2021


العلماء ورثة الأنبياء

 





بقلم الأستاذ الدكتور عادل خلف عبدالعزيز القليعي ،أستاذ الفلسفة الإسلامية ورئيس قسم الفلسفة بآداب حلوان .


يدور الزمان دورته وتمر الأيام سراعا ويقترب شهر أغسطس علي المجيئ في كل عام حامل البشريات والاحتفال بالعلماء والعلم وتكريم أهله وتلك سنة حسنة انتهجتها الدولة منذ زمن بعيد.


 ومنذ صغري وأنا اسمع ذلك،وعندما تخرجت من الجامعة وفي عيد العلم كرم محافظ سوهاج أوائل الجامعة وكنت منهم -ليس المهم القيمة المادية للتكريم -وإنما شعرنا وقتها ان هناك من هو مهتم بالعلم -وصارت هذه سنة سارت عليها القيادات السياسية المتعاقبة علي حكم البلاد ،ونتمني ان يستمر هذا النهج ابد الاباد.


 لماذا لان رفعة ورقي اي امة من الامم ونهضتها يكون من خلال الاهتمام بالعلم ومن ثم الاهتمام بالعلماء ، ومن هذا المنطلق لابد -ونحن نثق ان الله تعالي لن يخذلنا باخلاص العمل لان الناقد بصير -لابد أن تتضافر كل الجهود للنهوض بالتعليم في بلدنا الحبيب الذي يمتلك من الثروة البشرية التي إذا أحسن توظيفها نصل إلى الغاية القصوي او ما يسمي بالنهضة الشاملة التي لاولن تتحقق إلا بالنهوض بالتعليم .


هل علمتم يا سادة اي أمة نهضت واستقام عودها بالجهل والعشوائية ،أبدا ،أنظروا حولنا كيف كانت الصين وكيف أصبحت ،وكثير من دول الغرب الأوربي الذين كانوا يحسدوننا علي موقعنا الجغرافي وعلي حضارتنا وعلي ثروتنا البشرية -أنظروا كيف أصبحوا ملء السمع والبصر في العلم والتقدم التقني والتقدم التكنولوجي والحضاري والثقاقي.


 لماذا لأنهم طرحوا القيل والقال وتركوا التغني بالامجاد وراحوا يشيدوا حضارة جديدة يحسدهم عليها القاصي والداني لماذا لانهم تركوا التواكل ونهضوا بالعلم والعمل بالتنظير والتطبيق شيدوا المدارس والجامعات شيدوها علي العلم واهتموا بدراسة كافة العلوم لم يتركوا شيئا درسوا الطب والفلك والفلسفة.


 درسوا العلوم النظرية والعملية والغريب،  يا سادة أنهم استعانوا بالعلماء المصريين والعرب أنظروا في الطب الي العلامة مجدي يعقوب -ولو اهتممنا بابناءنا سنجد الآلاف من أمثال مجدي يعقوب وزويل ومشرفه والباز وثاقب عالم الكبد العملاق.


 ليس هذا وحسب بل في كل المجالات هؤلاء ليسوا أحسن منا ولا اكفأ منا بل نحن الذين ذكرنا في القرآن ، نحن الذين تعلم عندنا سقراط وفيثاغورث وهيرودوت ، نحن أهل الحضارة المهم نأخذ الخطوة ولا نتواكل وكل منا يعقد عزمه علي أن يتعلم ويعلم ولا يكتفي بما تعلمه.


 لانه كلما ازددنا علما ازددنا جهلا ، فالعلم لايشبع منه الإنسان يتعلم ويعلم الي أن يلق الله فيبعث علي حالته وهو في معمله ،في فصله ،في مدرجه،  وكم من أساتذة قضوا وهم في قاعات درسهم اي تكريم بعد ذلك فهيا شمروا سواعد الجد فالفرصة قد أتت وهاهي مشروعاتنا القومية .


مثل محوالامية ،تخيل ياأخي أن يتعلم علي يديك عشرات من الشباب يتخرجون من مدرستك كما تخرجنا من مدارس أساتذتنا الذين نذكرهم بالخير نترحم.علي ميتهم وندعوا بمباركة الله في أعمار حيهم ونراهم ونقبل أيديهم.


 أي تكريم بعد هذا هؤلاء هم ورثة الأنبياء الذين ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم  هؤلاء هم الصفوة -ولم لا يكون المجتمع كله صفوة ؟!


هؤلاء الذين ذكرهم الله في القرآن الكريم (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) سورة المجادلة 11.

هم الذين قال الله عنهم (والذبن جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) سورة العنكبوت 69.


جهاد العلم وبذل الغالي والثمين في طلبه ،هؤلاء أهل الحكمة والبصر والبصيرة (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)سورة البقرة 269.


 فهيا يا أبناء مصر الحبيبة هيا بنا ندعوا للتعلم ونعلم أبناءنا أول درس الحب ، حب الوطن لان حب الوطن فرض عين علي  كل من يحياه ويتنفسه.


 ونفتح قلوبنا  بنفس راضية لأبنائنا الطلاب ونحتضنهم ونفتح مكاتبنا ومكتباتنا أمامهم ونصبر عليهم ، وعلي أسئلتهم ولا نمل ولا نكل.


 حقا صدق المعصوم صلى الله عليه وسلم إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة يارسول الله قال مجالس العلم وأهله ،هيا نتعلم كافة العلوم كل في مجاله وتخصصه. ولكم كل التحايا والتقدير.

في رثاءِ والدي ( الحاج محمود محمد أبوالعلا الشرقاوي )

 





للشاعر محمد الشرقاوي


لساني يقولُ بصدقٍ أبي

وعيني تقولُ بشوقٍ أبي

أصبتَ القلوبَ بجرحٍ عميقٍ

فما عاد للحزنِ مِنْ مَهرَبِ


----------------------------------------


وصوتُكَ في الدارِ ما زال حيْ

تُصلي تقولُ حديثَ النبيْ

تُعيدَ الأمانَ لقلبٍ شريدٍ

لِيُصبحَ باللهِ حقًّا غَنيْ


--------------------------------------


بكفَّيكَ نَهرٌ أجادَ الكرمْ

وبينَ الكرامِ فأنتَ العلمْ

بشوشٌ حليمٌ خدومٌ صبورٌ  

طبيبٌ تحاصرُ عمقَ الألمْ


---------------------------------------


صديقُ الكبارِ صديقُ الصغارْ

وترسمُ للناسِ ضوءَ النهارْ

وعند العظائمِ لا صوتَ يعلو

سواكَ لِتُعلِنَ خيرَ القرارْ


---------------------------------------


وكنتَ مُهابًا شديدَ الذكاءْ

لأنّكَ تعبدُ ربَّ السماءْ

لسانُكَ ما قال إلا جميلًا

وقلبُكَ ما حاز إلا الضياءْ


-------------------------------------


رأيناكَ حِصنًا وسدًّا منيعْ

لِشيخٍ عجوزٍ وطِفلٍ رضيعْ

سماحةُ قلبِكَ قالتْ وقالتْ

هنا الحبُّ ما كان يومًا يضيعْ


---------------------------------------


وعلَّمتنا كيفَ نحيا رجالْ

ونقهرُ بالعزمِ كلَّ المُحالْ

ونسمو على كلِّ حِقدٍ دفينٍ

لِنُدركَ بالصبرِ خيرَ المنالْ


----------------------------------------


وأرسيتَ بالصدقِ هذا الشراعْ

فما عادَ يخشى هناك الضياعْ

وما خابَ قلبٌ إلى الله يسعى

صريحـًا يُعادي صنوفَ الخِداعْ


----------------------------------------

الثلاثاء، 6 يوليو 2021

كلمة حق يراد بها باطل .






بقلم الأستاذ الدكتور عادل خلف عبدالعزيز القليعي استاذ ورئيس قسم الفلسفة بآداب حلوان .


عندما كنا نسمع ونحن صغار ،حتي بعد أن دخلنا لمراحل التعليم العليا عبارة الإسلام هو الحل،نسمعها في الخطب، نراها مكتوبة علي اللافتات وقت الإنتخابات بكل أنواعها، محليات ،شعب، شوري ،حتي في إنتخابات النوادي والإدارات في المؤسسات الحكومية.


كنا نفرح فرحا شديدا، لماذا لأننا بطبيعة المعتقد نحن مسلمون، كنا نستشعر ونحن نري ترد في الأوضاع المعيشية ، فقر ،تدن خدمي، تدن أخلاقي وقيمي.


فكنا نفرح ونقول في أنفسنا فعلا لابد من العود الأحمد الي مبادئ الدين ولابد أن نرجع الي كتاب الله وسنة النبي صلي الله عليه وسلم، لأن فيه الخلاص والنجاة، وأن فيه الهداية والرشاد.


وهذه حقيقة حقة لقول النبي صلى الله عليه وسلم،تركت فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي.

ولقول المعصوم، عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي.


وكنا نهلل عندما نري السيارات تطوف الشوارع وعليها مكبرات الصوت تملأ الارجاء بهذا الهتاف، بحناجر جهورية، وكنا نردد بحمية وحماس الشباب،نردد خلفهم هذه العبارة، العودة إلي الإسلام.


كنا نردد كالببغاء ولا نعي ولا نحلل ما نقول،وعندما بدأ الوعي يتسع والمدرك العقلي بات ناضجا، لديه القدرة علي التحليل.


بدأت أحلل هذه العبارة، نعم هي عبارة جليلة ولها قدر كبير ، العودة إلي الدين بما تحمله هذه الكلمة.

لكن لماذا لم يرددها كل صاحب دين كالمسيحي لماذا لم يقل المسيحية هي الحل ،لماذا لم يقلها اليهودي اليهودية هي الحل.


وقد يرد عليك ويقال لأن الإسلام هو الدين الخاتم، وأن النبي محمد خاتم الانبياء والمرسلين، صحيح، لكن أصحاب هذه الديانات قد يتهمونك بالعنصرية، والتعصب لدينك، وهذه العنصرية يرفضها الإسلام الذي قال لا إكراه في الدين. وقال تعالي لكم دينكم ولي دين.


هذه العبارة هي عبارة صحيحة وعبارة حقة،لكن هل هي حق يراد به حق؟! أم حق يراد به باطل ؟!!!

هذا هو السؤال الجرئ

هذه العبارة وبكل أسف وآسي وظفت توظيفا خاطئا،للاسف ولهم فيها مآرب أخري،وظفت توظيفا سيئا استغلاليا استغلال الدين والتأثير علي البسطاء من الناس من عوام الناس، وايضأ استقطاب عقول الشباب في مراحل التعليم بدءا من الإعدادي حتي الجامعي ،عن طريق الخطب المنبرية الرنانة تارة والخطب التي تدس السم في العسل،وان البلاد لابد أن ينصلح حالها ولا يكون هذا الصلاح وهذا الفلاح إلا بأحداث صحوة دينية،نعم صحوة دينية ولا نرفض العودة إلي سماحة الدين.


لكن الذي نرفضه وبشدة شيطنة الآخر وبث روح الكراهية بين طوائف الشعب فهذه هي الطائفية بعينها. هذا ما يرفضه كل صاحب فكر مستنير وصاحب بصر وبصيرة.


عبارة أساء الكثير استخدامها مما ولد شعورا عدائيا ضد أصحاب الديانات الأخري، وضد الحكام ولابد من الخروج عليهم لأنهم غيروا وبدلوا ولم يحكموا بكتاب الله، علي الرغم من أن آيات الحاكمية لم ترد في حاكم مسلم شهد للله بالوحدانية ولرسوله بالرسالة .


وان ثم أحاديث كثيرة عن النبي ترفض الخروج علي الحاكم طالما أنه لم يغير دين الله ولم ينتهك حدا من حدود الله كأن بأمر بترك الصلاة.

وحتي في مثل هذه الأمور ثم أحاديث أخري ترفض الخروج لأن في ذلك تضييع لبيضة الدين ولأن ذلك سيثير الفتن بين الناس وسيؤدي الي هلاك الحرث والنسل.


هذه العبارة للأسف الشديد وظفت توظيفا سيئا ،تمخص عنه ظهور الكثير من الجماعات المتطرفة التي تذرعت بهذه العبارة وشرعنت للقتل وسفك الدماء وترويع الآمنين، ليس هذا وحسب بل وتكفير الناس بغير حق وتكفير وتبديع الحكام ومن ثم وجب محاربتهم ومحاربة من يدافع عنهم.


بل وتمخض عن الاستخدام السيئ لهذه العبارة جماعات التكفير،والدواعش،وبيت المقدس،مما اشاع الذعر بين الناس وولد شعورا فظيعا عند الغرب بما عرف بالاسلاموفوبيا، وكذلك عبارة استخدمتها كثير من الجماعات التي ظهرت في الوطن العربي وخصوصا في مصر فاستغلتها الجماعات الإسلامية.من إثارة الفوضي وترويع الآمنين من السياح الأجانب وقتلهم، وما شاهدناه مؤخرا ممن خرجوا علينا يدعون لهدم الآثار القيمة وهدم الأهرام والي آخره من هذه الخزعبلات والخرافات.


مثلما حدث من تخريب وحرق وهدم لآثار العراق.

لكن نقول إن مصر بعلمائها وأئمتها وقادتها،وجيشها وشرطتها وكل مخلص يحب هذا الوطن حبا عظيما، الكل وقف وقفة رجل واحد ضد هذا الطوفان الذي ليس له هدف ولا مأرب اللهم إلا الوصول إلي السلطة والحكم، لكن الجهود جميعها تضافرت وتصدت لهذه الهجمات الشرسة التي كان غرضها النيل من هبة النيل ، وهيهات هيهات،وأنا لهم هذا والله من وراءهم محيط ،وكيف يحدث هذا،والله تعالي يقول ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين. 


وكيف يكون ذلك والله تعالي يقول والتين والزيتون وطور سينين،

كيف يكون هذا والمعصوم قال عنها خير اجناد الأرض مصر وشعبها.

الله الله الله في من اراد مصر وشعبها وأمنها وقادتها بسوء


الله الله الله وكفي به حسيبا في كل من تسول له نفسه إزهاق أرواح الأمنين وترويع الشيوخ المسنين، وإثارة الذعر بين الأطفال الأبرياء


الله حسيب كل طفل يتم وغيبت أباه رصاصات غادرة

الله حسيب كل شيخ عجوز وهب إبنه للدفاع عن تراب وطنه وبات شهيدا

الله حسيب كل شاب خرج ليعود لزفافه فزفته الملائكه شهيدا.

الله حسيبك أيتها الزوجة،ايتها الأم الثكلي.

لم ولن تفلحوا أبدا لانكم استغللتم وعبثتم بآيات الله ووظفتموها توظيفا خاطئا.

ألا لعنة الله علي كل من ظلم وكل من بغي وكل من لعب وتلاعب بدينه واستهزأ بآيات الله تعالى.


اختتم حديثي بقوله تعالي

إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيئ قدرا.